ارنست فلوير
241
رحلة الكابتن فلوير
قبائل الهوت وساحل الشميلية من عرفوا بأهل « التفق » وينضمون إلى ثورته ، وترد الحكومة الفارسية على ذلك بإرسال حملة عسكرية بقيادة نائب الحاكم الإيراني في ميناب التي تقوم بوضع مراكز الشرطة ومعسكرات الجيش ووضع المنطقة بأكملها تحت الحكم العسكري للقوات الإيرانية . 1892 / * يناير 1892 يقوم الأمير « عبد النبي » بقيادة قوات القبائل المتحالفة معه ، وبعد قتال متقطع ، بالسيطرة على أغلب مناطق سواحل مكران الغربية ، ويتم السيطرة على مراكز الجيش والأمن التي تنسحب ويقوم بتعيين ولاة المناطق من قادة القبائل الثائرة معه . * تقوم الحكومة الفارسية وكرد فعل على ثورة الأمير « عبد النبي » بتعيين ابن عمه الأمير « حاجي بن الأمير حسين » حاكما على منطقة بيابان ، ويحدث انشقاق جديد في عائلة آل دغار يؤدي إلى إنحياز قبائل المنطقة متفرقة مرة أخرى بين الطرفين . * ينضم الأمير « علي » إلى قوات الأمير « عبد النبي » ويتم تنظيم حملة بقيادته على بيابان ضد الأمير « حاجي » ولكن دون نتائج واضحة وينتهي الأمر في نهاية هذا العام بقيادة الأمير « حاجي » لمناطق ( بيابان ) ورفضه دفع ضريبة العشر للحكومة المحلية للأمير « عبد النبي » . 1893 / * حريق كبير في غوادّر على ساحل مكران والتي تعد مركزا تجاريا عمانيا مهما وخسائر تقدر ب 73 ألفا ، ومعظم المتضررين من العرب . * إغلاق محطة التلغراف البريطاني في ( غوادّر ) وإيصاله مباشرة إلى ( جاسك ) . * إصطدام أهالي جاسك من السماكين مع الحامية العسكرية الفارسية وتقوم